نواكشوط

العمود الثقافي عندما يلتقي "أيو" بـ "أسد": تجسيد لروح الأخوة في طنجة

شهدت مدينة طنجة مؤخراً محطة بارزة في مسيرة الرياضة الأفريقية، حيث التقى "أيو"، التميمة الرسمية للألعاب الأولمبية للشباب "دكار 2026"، بـ "أسد"، رمز كأس أمم أفريقيا 2025 التي يحتضنها المغرب.

Image آيو، تميمة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، وأسد، رمز كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.الخميس 30 ديسمبر 2025 بمدينة طنجة. ©الكاف
  • تاريخ النشر 15 يناير 2026 | 23:47
    تحديث 15 يناير 2026 23:55
  • مشاركة
    70 قراءة

    عبر هذا اللقاء الرمزي المفعم بالمودة، تلاقت إرادة حدثين رياضيين هما الأكبر في القارة: "كان 2025" و"أولمبياد دكار 2026". فبعد استقباله من طرف "أسد" في المطار، حظي "أيو" بامتياز القيام بزيارة استطلاعية لملعب طنجة الكبير، قبل أن يتوجه إلى أرضية الميدان ليشارك الجماهير الحاضرة حماسها وأجواء الملعب الصاخبة.


    يجسد كل من "أيو" و"أسد" قيمًا جوهرية قوية؛ فـ "أيو"، بحيويته وتطلعه نحو المستقبل، يحمل طموح "دكار 2026" في جعل الشباب والثقافة والشمولية في صلب الألعاب. أما "أسد"، رمز القوة والاعتزاز، فيعكس شغف كرة القدم الأفريقية وقيم الضيافة المغربية التي ستطبع نسخة 2025.


    في طنجة، آيو وأسد خلال نشاط مشترك للألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 وكأس أمم إفريقيا المغرب 2025. ©ألعاب داكار الأولمبية للشباب 2026


    وقد منح اختيار مدينة طنجة لهذا اللقاء أبعاداً ودلالات عميقة؛ فهي مدينة التلاقي والجسر الرابط بين أفريقيا والعالم، فضلاً عن كونها المدينة المستضيفة للمنتخب السنغالي خلال البطولة، مما جعلها مسرحاً طبيعياً لهذا التكامل الأفريقي. إن هذا اللقاء يتجاوز مجرد كونه صورة تذكارية، ليصبح بمثابة تسليم مشعل رمزي بين تظاهرتين ستجذبان أنظار القارة والعالم.


    ومن خلال هذه اللحظات المشتركة، تؤكد "دكار 2026" مجدداً سعيها للإشعاع خارج حدود السنغال، والانخراط في ديناميكية أفريقية قوية، قائمة على التعاون والتطلع نحو المستقبل.


    فعندما التقى "أيو" بـ "أسد"، كان الشباب الأفريقي هو المحتفى به في أبهى صورة.

  • حول نفس الموضوع

    تعليقات