في مقابلة حصرية مع مجلة ميل وورد، يتحدث داوودا كوريرا، المصور الموريتاني البالغ من العمر 38 عامًا، عن رؤيته لموريتانيا وكيفية استخدامه لفنه لتسليط الضوء على ثقافة بلاده.
الصورة مأخوذة من مقالة مجلة Mille World نشأ كوريرا في ضواحي نواكشوط النابضة بالحياة، حيث يلتقط مشاهد الحياة اليومية في أحياء مثل “سبخة”. من خلال عدسته، يعكس الألوان الزاهية والصمود الكبير الذي يتحلى به سكان هذه المناطق.مجلة ميل وورد
يفضل كوريرا استخدام هاتفه المحمول لالتقاط الصور بطريقة عفوية، مما يمنحه الفرصة لتوثيق الحياة الحقيقية للمجتمع الموريتاني بعيدًا عن التصوير التقليدي. يقول
كوريرا: “أريد أن أظهر للعالم موريتانيا النابضةبالألوان والحيوية.”
يساهم كوريرا كعضو في مجموعة إيفري داي أفريكا في تغيير التصورات التقليدية عن أفريقيا، محاولًا من خلال أعماله الفنية تقديم رؤية جديدة تتجاوز الصور النمطية المتداولة.
بفضل أكثر من 10,000 متابع على إنستغرام، شارك كوريرا في العديد من المعارض الدولية، وهو أيضًا أحد مؤسسي “مقهى الفنون”، وهو مساحة مخصصة لإبداع الفنانين الشباب في موريتانيا.
اضغط هنا لمتابعة المقابلة كلها
اشتركوا الآن لمتابعة آخر مستجدات موريتانيا الثقافية !