نواكشوط

مقابلات BD الأصيل: من خلال "Mi WAWA"، أريد إحداث تغيير اجتماعي

يروي مقطع الفيديو الجديد "MI WAWA" الذي يعني باللغة الفولانية "لن أتمكن من ذلك"، قصة شاب يرفض، رغم العوائق، التخلي عن المرأة التي يحبها بسبب الحواجز المرتبطة بالاختلاف الطبقي. . يعيد المقطع إطلاق النقاش حول الطائفة، خاصة في سياق الزواج، حيث تؤثر التقاليد بشكل كبير.

Image
  • تاريخ النشر 15 أغسطس 2024 | 02:31
    تحديث 2 نوفمبر 2025 10:00
  • مشاركة

    للمعرفـــــــــــة

    وفي 11 يونيو، وصلت أغنية "مي واوا" إلى المركز الأول في قائمة أكثر 100 أغنية استماعًا على Apple Music في موريتانيا. في 9 أغسطس 2024، حصد ا...

    وفي 11 يونيو، وصلت أغنية "مي واوا" إلى المركز الأول في قائمة أكثر 100 أغنية استماعًا على Apple Music في موريتانيا. في 9 أغسطس 2024، حصد الفيديو الموسيقي الرسمي 101.015 مشاهدة على اليوتيوب في أقل من 20 ساعة. هذا المقطع عبارة عن مقطع فيديو من مشروع الألبوم Nguurndam e cellal.

    اقرأ أكثر
    1951 قراءة

    مقابلة أجرتها حواء با

    الثقافات موريتانيا: خريج قطاع الطرق! لماذا هذا اللقب؟

    قصص مصورة أصيلة: عندما كنت طفلاً، كثيرًا ما كنت ألعب بهذه الكلمة. في مجتمعاتنا، نميل إلى تسمية مغني الراب بـ "قطاع الطرق". لذلك اخترت اسم "قاطعة الطريق المتخرجة" لمواجهة هذه الصورة النمطية، لأنني أحمل شهادة الدبلوم.

    الثقافات الموريتانية: ما الذي ألهم "MI WAWA"؟

    الأصلية BD: لقد عانيت شخصيًا من التمييز الطبقي، وهي تجربة مؤلمة كان لها تأثير عميق علي. "مي واوا" تحكي هذه القصة الحقيقية، وهي شهادة أردت مشاركتها من خلال الموسيقى، على أمل كسر حاجز الصمت ورفع مستوى الوعي لدى الآباء الذين يفرضون هذه الحواجز على أطفالهم.

    الثقافات موريتانيا: هل يمكننا أن نأمل في حل موسيقي لهذه المسألة الاجتماعية والثقافية المستمرة؟

    قصص مصورة أصيلة: كانت الموسيقى غالبًا وسيلة لحلول المشكلات الاجتماعية، لأنها تتطور مع الإصلاحات والثورات. يجسد هذا المقطع شكلاً من أشكال الثورة ضد الواقع الذي نعيشه كل يوم. من خلال "Mi WAWA"، أريد إحداث تغيير اجتماعي، لأن الموسيقى أثبتت بالفعل أنها يمكن أن تكون أداة قوية لتحويل العقليات.

    الثقافات موريتانيا: ما هي ردود الفعل التي تلقيتها أثناء إعداد هذا المقطع؟

    رسوم كاريكاتورية أصلية: كانت ردود الفعل مختلطة. بعض ردود الفعل إيجابية، لكن انتقادات أخرى تأتي من أولئك الذين ما زالوا متمسكين بأعراف اجتماعية عفا عليها الزمن. على سبيل المثال، عاتبني بعض الآباء لأنني اعتبرت نفسي شخصًا أوروبيًا، حيث كانوا يدلونني بملاحظات مثل "هل تعتقد أنك من توباكو". ومع ذلك، أعلم أن 80 إلى 90% من الأشخاص يمرون بنفس الموقف، وهذا المقطع هو وسيلة لتمثيلهم. وقد شارك في إنشائها العديد من الجهات المعنية، لأن هذه القضية تهم الجميع: الآباء والشباب والمجتمع بأكمله.


  • حول نفس الموضوع

    تعليقات